داوود الخالدي
04-29-2010, 07:13 PM
تفوق «حلم» المدرب البرتغالي خوزيه مورينيو على «هوس» نظيره جوسيب غوارديولا وتأهل فريقه انتر ميلان الايطالي الى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال اوروبا لكرة القدم على حساب برشلونة الاسباني حامل اللقب رغم الخسارة امامه صفر - 1 على ملعب «كامب نو» في إياب الدور نصف النهائي، وذلك لفوز ذهابا 1-3 في «جوزيبي مياتزا».
وضرب انتر ميلان موعدا في النهائي الذي يحتضنه ملعب «سانتياغو برنابيو» الخاص بريال مدريد في 22 الشهر المقبل، مع بايرن ميونيخ الالماني الذي تأهل امس على حساب ليون الفرنسي بالفوز عليه ايابا 3 – صفر بعد ان كان تغلب عليه ذهابا ايضا 1 – صفر.
في المقابل فشل برشلونة الذي كان يسعى لان يصبح اول فريق يحتفظ بلقبه منذ 20 عاما عندما كان ميلان آخر من حقق هذا الإنجاز، في التأهل الى النهائي الثاني على التوالي والسابع في تاريخه بعد اعوام 1992 و2006 و2009 حين توج باللقب على حساب سمبدوريا الايطالي وارسنال ومانشستر الانجليزيين على التوالي، و1961 و1986 و1994 حين خسر امام بنفيكا وستيوا بوخارست الروماني وميلان.
ونجح مورينيو في فك عقدة الدور نصف النهائي التي لازمته عندما كان يشرف على تشيلسي الانجليزي وبلغ النهائي الثاني له بعد 2004 حين توج باللقب مع بورتو.
وبدأ غوارديولا المباراة باشراك العاجي يايا توريه في مركز قلب الدفاع بدلا من بويول الموقوف، فيما بقي البرازيلي ماكسويل الذي كان مهندس هدف فريقه في الذهاب، على مقاعد الاحتياط في حين ان الفرنسي ايريك ابيدال الذي دخل في الشوط الثاني خلال لقاء «جوزيبي مياتزا» لم يكن موجودا حتى على مقاعد الاحتياط.
واستلم مهام الظهير الأيسر الارجنتيني غابرييل ميليتو الذي واجه شقيقه دييغو، زميله السابق في سرقسطة الاسباني (من 2005 الى 2007).
وكما كان متوقعا بدأ برشلونة المباراة ضاغطا لكنه لم يهدد مرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار بسبب التنظيم الدفاعي لانتر ميلان الذي اكتفى في اوائل المباراة بابعاد الكرة عن منطقته دون ان ينطلق باي هجمة منظمة، مغلقا المنافذ والمساحات أمام فريق يبرع تماما في اللعب المفتوح.
وتلقى انتر ضربة قاسية عندما رفع الحكم البلجيكي فرانك دي بليكيري البطاقة الحمراء في وجه تياغو موتا بعدما حمى كرته بوضع يده على وجه سيرجيو بوسكيتس فبالغ الاخير في «تمثيله» ليتسبب بطرد البرازيلي وسط اعتراض صاخب من لاعبي انتر ومورينيو (28).
وكان موتا تلقى انذارا قبل دقائق من الطرد وبالتالي لو تحققت العدالة في الحركة التي قام بها فكان سيحصل على إنذار ثان مما يعني طرده ايضا.
وحاول برشلونة ان يستغل النقص العددي في صفوف ضيفه وكاد ان يفتتح التسجيل بعد دقائق معدودة بكرة اطلقها ميسي من حدود المنطقة لكن جوليو سيزار تألق وحولها الى ركنية (33).
وفي الشوط الثاني، زج غوارديولا بماكسويل بدلا من غابرييل ميليتو من اجل تنشيط التوغلات على الجهة اليسرى لكن شيئا لم يتغير لان انتر واصل نجاحه في اغلاق منطقته أمام المد الهجومي الكاتالوني، فاضطر بيبي غوارديولا الى اخراج ابراهيموفيتش وبوسكيتس وإدخال الشابين بويان كركيتش وجيفرن سواريز (63).
لكن وسط عجز هجوم برشلونة عن التسجيل قرر بيكيه ان يأخذ الامور على عاتقه فهز شباك جوليو سيزار بعدما كسر مصيدة التسلل إثر تمريرة من تشافي هرنانديز وتلاعب بالحارس البرازيلي ثم التف على نفسه ووضع الكرة في الشباك (84).
وضرب انتر ميلان موعدا في النهائي الذي يحتضنه ملعب «سانتياغو برنابيو» الخاص بريال مدريد في 22 الشهر المقبل، مع بايرن ميونيخ الالماني الذي تأهل امس على حساب ليون الفرنسي بالفوز عليه ايابا 3 – صفر بعد ان كان تغلب عليه ذهابا ايضا 1 – صفر.
في المقابل فشل برشلونة الذي كان يسعى لان يصبح اول فريق يحتفظ بلقبه منذ 20 عاما عندما كان ميلان آخر من حقق هذا الإنجاز، في التأهل الى النهائي الثاني على التوالي والسابع في تاريخه بعد اعوام 1992 و2006 و2009 حين توج باللقب على حساب سمبدوريا الايطالي وارسنال ومانشستر الانجليزيين على التوالي، و1961 و1986 و1994 حين خسر امام بنفيكا وستيوا بوخارست الروماني وميلان.
ونجح مورينيو في فك عقدة الدور نصف النهائي التي لازمته عندما كان يشرف على تشيلسي الانجليزي وبلغ النهائي الثاني له بعد 2004 حين توج باللقب مع بورتو.
وبدأ غوارديولا المباراة باشراك العاجي يايا توريه في مركز قلب الدفاع بدلا من بويول الموقوف، فيما بقي البرازيلي ماكسويل الذي كان مهندس هدف فريقه في الذهاب، على مقاعد الاحتياط في حين ان الفرنسي ايريك ابيدال الذي دخل في الشوط الثاني خلال لقاء «جوزيبي مياتزا» لم يكن موجودا حتى على مقاعد الاحتياط.
واستلم مهام الظهير الأيسر الارجنتيني غابرييل ميليتو الذي واجه شقيقه دييغو، زميله السابق في سرقسطة الاسباني (من 2005 الى 2007).
وكما كان متوقعا بدأ برشلونة المباراة ضاغطا لكنه لم يهدد مرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار بسبب التنظيم الدفاعي لانتر ميلان الذي اكتفى في اوائل المباراة بابعاد الكرة عن منطقته دون ان ينطلق باي هجمة منظمة، مغلقا المنافذ والمساحات أمام فريق يبرع تماما في اللعب المفتوح.
وتلقى انتر ضربة قاسية عندما رفع الحكم البلجيكي فرانك دي بليكيري البطاقة الحمراء في وجه تياغو موتا بعدما حمى كرته بوضع يده على وجه سيرجيو بوسكيتس فبالغ الاخير في «تمثيله» ليتسبب بطرد البرازيلي وسط اعتراض صاخب من لاعبي انتر ومورينيو (28).
وكان موتا تلقى انذارا قبل دقائق من الطرد وبالتالي لو تحققت العدالة في الحركة التي قام بها فكان سيحصل على إنذار ثان مما يعني طرده ايضا.
وحاول برشلونة ان يستغل النقص العددي في صفوف ضيفه وكاد ان يفتتح التسجيل بعد دقائق معدودة بكرة اطلقها ميسي من حدود المنطقة لكن جوليو سيزار تألق وحولها الى ركنية (33).
وفي الشوط الثاني، زج غوارديولا بماكسويل بدلا من غابرييل ميليتو من اجل تنشيط التوغلات على الجهة اليسرى لكن شيئا لم يتغير لان انتر واصل نجاحه في اغلاق منطقته أمام المد الهجومي الكاتالوني، فاضطر بيبي غوارديولا الى اخراج ابراهيموفيتش وبوسكيتس وإدخال الشابين بويان كركيتش وجيفرن سواريز (63).
لكن وسط عجز هجوم برشلونة عن التسجيل قرر بيكيه ان يأخذ الامور على عاتقه فهز شباك جوليو سيزار بعدما كسر مصيدة التسلل إثر تمريرة من تشافي هرنانديز وتلاعب بالحارس البرازيلي ثم التف على نفسه ووضع الكرة في الشباك (84).