فيصل الكويتي
04-23-2010, 02:20 AM
نفى مسؤولو أمن مصريون وأردنيون تقارير لوسائل اعلام اسرائيلية ان صاروخي كاتيوشا اطلقا من حدود الاردن «ومن سيناء باتجاه اسرائيل وانهما سقطا في جنوب اسرائيل قرب ميناء ايلات دون ان يسببا اضرارا»، وجاء هذا الحادث الذي روته صحف اسرائيلية وسط تحذيرات امريكية لسورية من «عواقب وخيمة اذا صحت الادعاءات الاسرائيلية القائلة ان سورية زودت حزب الله اللبناني بصواريخ ارض - ارض من طراز سكود. ووصف رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري هذه الاتهامات لسورية بأنها محاولة خلق مبررات لعمل عسكري اسرائيلي وان ما تقوله اسرائيل يشبه ما قالوه عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.. تريد اسرائيل تكرار نفس السيناريو في لبنان.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الامريكية جفري فيلتمان ان «كل الخيارات مطروحة فيما يتعلق بهذه المسألة وامتنع عن القول اذا كانت الولايات المتحدة تستطيع تأكيد انتقال هذه الصواريخ الى حزب الله».
وقال فيلتمان مخاطبا اعضاء لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب في واشنطن ان «الادارة ستستخدم كل الادوات التي بحوزتها لمنع السوريين من تزويد حزب الله بالصواريخ الباليستية، وانه لو صح الخبر الاسرائيلي فان ذلك سيعتبر عملا استفزازيا خطيرا».
ووصفت البي بي سي هذه اللهجة بانها خطيرة جدا ويستخدمها الامريكيون في العادة عند مخاطبة ايران وتعني عادة الاستعداد للجوء الى الخيار العسكري، واضافت الـ «بي بي سي» نقلا عن مسؤولين امريكيين انهم يعتقدون بان «سورية زودت حزب الله فعلا بأسلحة متطورة».
ووصفت سورية الادعاءات الاسرائيلية بأنها محض أكاذيب
وقال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في حديثه لصحيفة لوريان لوجور الناطقة بالفرنسية ان «الصاروخ الذي تحدثت عنه اسرائيل قديم.. والكلام عنه دعاية قد تكون تحضيراً لضرب لبنان وسورية في اي لحظة».. واضاف جنبلاط ان «لبنان في المحور السوري- الإيراني بحكم الأمر الواقع».
وكانت وزارتا الدفاع والخارجية الامريكيتان اكدتا في تصريحات منفصلة الليلة قبل الماضية ان ضرب ايران خيار مطروح لمنع ذلك البلد من حيازة اسلحة نووية.
وبدأت ايران امس مناورات لثلاثة ايام في الخليج ومضيق هرمز امس تشارك بها القوات البحرية والبرية والجوية لإظهار قدرتها الدفاعية تستخدم خلالها اسلحة وصواريخ جديدة في استعراض كبير لقواتها.
وبالعودة الى تقارير الاعلام الاسرائيلي عن صواريخ اطلقت على جنوب اسرائيل من مصر او الاردن، فقد نفى البلدان ذلك وقال مسؤول أردني ان انفجاراً وقع في مستودع للتبريد في مدينة العقبة ولم يحصل اطلاق صواريخ من المملكة وكذلك أكدت مصر عدم اطلاق صواريخ من سيناء، وكان الأمن الإسرائيلي قال ان احد الصاروخين سقط في البحر الاحمر قبالة ايلات والثاني انفجر قرب مدينة العقبة الاردنية القريبة من ايلات.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الامريكية جفري فيلتمان ان «كل الخيارات مطروحة فيما يتعلق بهذه المسألة وامتنع عن القول اذا كانت الولايات المتحدة تستطيع تأكيد انتقال هذه الصواريخ الى حزب الله».
وقال فيلتمان مخاطبا اعضاء لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب في واشنطن ان «الادارة ستستخدم كل الادوات التي بحوزتها لمنع السوريين من تزويد حزب الله بالصواريخ الباليستية، وانه لو صح الخبر الاسرائيلي فان ذلك سيعتبر عملا استفزازيا خطيرا».
ووصفت البي بي سي هذه اللهجة بانها خطيرة جدا ويستخدمها الامريكيون في العادة عند مخاطبة ايران وتعني عادة الاستعداد للجوء الى الخيار العسكري، واضافت الـ «بي بي سي» نقلا عن مسؤولين امريكيين انهم يعتقدون بان «سورية زودت حزب الله فعلا بأسلحة متطورة».
ووصفت سورية الادعاءات الاسرائيلية بأنها محض أكاذيب
وقال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في حديثه لصحيفة لوريان لوجور الناطقة بالفرنسية ان «الصاروخ الذي تحدثت عنه اسرائيل قديم.. والكلام عنه دعاية قد تكون تحضيراً لضرب لبنان وسورية في اي لحظة».. واضاف جنبلاط ان «لبنان في المحور السوري- الإيراني بحكم الأمر الواقع».
وكانت وزارتا الدفاع والخارجية الامريكيتان اكدتا في تصريحات منفصلة الليلة قبل الماضية ان ضرب ايران خيار مطروح لمنع ذلك البلد من حيازة اسلحة نووية.
وبدأت ايران امس مناورات لثلاثة ايام في الخليج ومضيق هرمز امس تشارك بها القوات البحرية والبرية والجوية لإظهار قدرتها الدفاعية تستخدم خلالها اسلحة وصواريخ جديدة في استعراض كبير لقواتها.
وبالعودة الى تقارير الاعلام الاسرائيلي عن صواريخ اطلقت على جنوب اسرائيل من مصر او الاردن، فقد نفى البلدان ذلك وقال مسؤول أردني ان انفجاراً وقع في مستودع للتبريد في مدينة العقبة ولم يحصل اطلاق صواريخ من المملكة وكذلك أكدت مصر عدم اطلاق صواريخ من سيناء، وكان الأمن الإسرائيلي قال ان احد الصاروخين سقط في البحر الاحمر قبالة ايلات والثاني انفجر قرب مدينة العقبة الاردنية القريبة من ايلات.