المراسـل
04-23-2010, 02:12 AM
جريدة الوطن الكويتية :
كتبت نورة العلبان:
كشف وزير النفط والاعلام الشيخ أحمد العبدالله ان هناك اخباراً سارة بشأن الاكتشافات النفطية الجديدة سيتم الاعلان عنها لاحقاً، مشيرا الى ان هذه الاكتشافات لا تقتصر على حقل برقان فقط وانما تشمل جميع المناطق النفطية في الكويت.
واوضح الشيخ أحمد العبدالله على هامش افتتاحه مركز تجميع 24 الصابرية امس ان الكويت قادرة على انتاج 3 ملايين برميل من النفط يوميا لافتا الى ان مشروع المصفاة الجديدة سيتم تنفيذه مباشرة فور اعتماده من المجلس الاعلى للبترول ومعتبرا ان الاسعار الحالية للنفط عادلة.
من جهته أوضح معهد الكويت للأبحاث العلمية ان مفهوم «استنزاف الانتاج» الذي أشارت إليه ورقة العمل التي قدمها مدير المعهد د.ناجي المطيري يختلف عن مصطلح «نضوب النفط» الذي لم تذكره الورقة، حيث إن زيادة الاستهلاك المحلي للنفط المنتج تؤثر في الكميات المصدرة، ولا تعني نضوب النفط، علما بأن المعلومات الخاصة بالمخزون النفطي تتوفر لدى وزارة النفط التي تؤكد أن الاحتياطي الفعلي أكثر من التقديرات المعلنة وتجدر الاشارة الى ان محطات الطاقة في دولة الكويت تستخدم أنواعاً متعددة من الوقود، مثل: الزيت الثقيل، غاز الوقود، والغاز الطبيعي، بالاضافة الى النفط الخام.
وقال مدير المعهد ان ورقة العمل ربطت عدم القدرة على تصدير النفط بعد ثلاثين عاما باستمرار معدلات الاستهلاك الحالية دون تغير معدلات الانتاج، وتمثل هذه المعدلات مؤشرات ينبغي ان نلتفت اليها في نشاط البحث والتطوير من اجل وضع الحلول العلمية لزيادة الانتاج وتقليل الاستهلاك.
كذلك فإن الهدف من طرح هذه المؤشرات هو التنبيه الى خطورة زيادة معدلات الاستهلاك والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعظيم الاهتمام بتنويع مصادر الطاقة وتوطين الطاقة المتجددة والبديلة التي تعتمد على مصادر طبيعية اخرى للطاقة غير النفط، كطاقة الرياح والطاقة الشمسية المتوفرة بنسب عالية في دولة الكويت، علما ان المعهد يساند جهود الدولة في زيادة انتاج النفط من خلال ابحاث ودراسات عديدة في مجالي انتاج النفط وتكريره، كما تهتم نتائج ابحاثه العلمية بخفض استهلاك الكهرباء والمياه.
واشار د.المطيري الى اهتمام المعهد بتوطين الطاقة المتجددة والبديلة، وتتضمن خطته الاستراتيجية الجديدة مراكز بحثية ذات اولوية وطنية مثل: البترول والمياه والطاقة المتجددة، كما انه بدأ العمل في ثلاثة مشاريع في هذا الاتجاه، هي: «مشروع تطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية لتلبية متطلبات القطاع النفطي الكويتي - المرحلة الاولى: تقييم تطبيقات محتملة» و«مشروع تطوير استراتيجية لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة لدولة الكويت»، و«مشروع دراسة الجدوى لتقنيات توليد الطاقة من مصادر متجددة في دولة الكويت» ويقوم المشروع الاخير على اساس دراسة جدوى اقامة محطة للطاقة المتجددة بسعة انتاجية 100 ميجاوات باستخدام اهم الانظمة الواعدة في هذا المجال مثل نظام الطاقة الشمسية الحرارية ونظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ونظام طاقة الرياح.
كتبت نورة العلبان:
كشف وزير النفط والاعلام الشيخ أحمد العبدالله ان هناك اخباراً سارة بشأن الاكتشافات النفطية الجديدة سيتم الاعلان عنها لاحقاً، مشيرا الى ان هذه الاكتشافات لا تقتصر على حقل برقان فقط وانما تشمل جميع المناطق النفطية في الكويت.
واوضح الشيخ أحمد العبدالله على هامش افتتاحه مركز تجميع 24 الصابرية امس ان الكويت قادرة على انتاج 3 ملايين برميل من النفط يوميا لافتا الى ان مشروع المصفاة الجديدة سيتم تنفيذه مباشرة فور اعتماده من المجلس الاعلى للبترول ومعتبرا ان الاسعار الحالية للنفط عادلة.
من جهته أوضح معهد الكويت للأبحاث العلمية ان مفهوم «استنزاف الانتاج» الذي أشارت إليه ورقة العمل التي قدمها مدير المعهد د.ناجي المطيري يختلف عن مصطلح «نضوب النفط» الذي لم تذكره الورقة، حيث إن زيادة الاستهلاك المحلي للنفط المنتج تؤثر في الكميات المصدرة، ولا تعني نضوب النفط، علما بأن المعلومات الخاصة بالمخزون النفطي تتوفر لدى وزارة النفط التي تؤكد أن الاحتياطي الفعلي أكثر من التقديرات المعلنة وتجدر الاشارة الى ان محطات الطاقة في دولة الكويت تستخدم أنواعاً متعددة من الوقود، مثل: الزيت الثقيل، غاز الوقود، والغاز الطبيعي، بالاضافة الى النفط الخام.
وقال مدير المعهد ان ورقة العمل ربطت عدم القدرة على تصدير النفط بعد ثلاثين عاما باستمرار معدلات الاستهلاك الحالية دون تغير معدلات الانتاج، وتمثل هذه المعدلات مؤشرات ينبغي ان نلتفت اليها في نشاط البحث والتطوير من اجل وضع الحلول العلمية لزيادة الانتاج وتقليل الاستهلاك.
كذلك فإن الهدف من طرح هذه المؤشرات هو التنبيه الى خطورة زيادة معدلات الاستهلاك والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعظيم الاهتمام بتنويع مصادر الطاقة وتوطين الطاقة المتجددة والبديلة التي تعتمد على مصادر طبيعية اخرى للطاقة غير النفط، كطاقة الرياح والطاقة الشمسية المتوفرة بنسب عالية في دولة الكويت، علما ان المعهد يساند جهود الدولة في زيادة انتاج النفط من خلال ابحاث ودراسات عديدة في مجالي انتاج النفط وتكريره، كما تهتم نتائج ابحاثه العلمية بخفض استهلاك الكهرباء والمياه.
واشار د.المطيري الى اهتمام المعهد بتوطين الطاقة المتجددة والبديلة، وتتضمن خطته الاستراتيجية الجديدة مراكز بحثية ذات اولوية وطنية مثل: البترول والمياه والطاقة المتجددة، كما انه بدأ العمل في ثلاثة مشاريع في هذا الاتجاه، هي: «مشروع تطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية لتلبية متطلبات القطاع النفطي الكويتي - المرحلة الاولى: تقييم تطبيقات محتملة» و«مشروع تطوير استراتيجية لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة لدولة الكويت»، و«مشروع دراسة الجدوى لتقنيات توليد الطاقة من مصادر متجددة في دولة الكويت» ويقوم المشروع الاخير على اساس دراسة جدوى اقامة محطة للطاقة المتجددة بسعة انتاجية 100 ميجاوات باستخدام اهم الانظمة الواعدة في هذا المجال مثل نظام الطاقة الشمسية الحرارية ونظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ونظام طاقة الرياح.